(أمي وبكماخ والحياة (موقع مطر

جيلين ونفس المعانات
جيلين ونفس المعانات

قصة قصيرة جذبتني وجعلتني أحن لأيام جميلة بتناقضاتها يوم كانت الوسيلة الوحيدة للانعتاق من براثن الفقر والمعانات وتسلق السلم الإجتماعي هو " الفصل" جعلتني ارى كل الأمهات اللواتي قسى الزمن عليهن لتجمعن بين الدورين ,جعلتني احس بالفخر وأنا ابن امرأة وبأن الوطن من يقبل الصرف بالمؤنث كما بالمذكر ...لقد رأيتني ( برفع التاء) أتمتع بهدير الرحى وقسوة الحنان الأمومي الحقيقي وتشفي المحيط الأليم

...

حسن الوكيلي

الرابط

http://www.matarmatar.net/threads/%D8%A3%D9%85%D9%8A-%D9%88-%D8%A8%D9%88%D9%83%D9%85%D8%A7%D8%AE-%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9.7025/

(أمي وبكماخ والحياة (موقع مطر
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :

عبدالله البقالي 11/09/2014 00:25

كلمات و افكار مكثفة . وهي تعني ان الكثيرين ينتسبون لتلك المرجعية التي حفرت عميقا في الوعي. و مكنت من تشكيل رؤية لاتغالطها الالوان الحربائية. شكرا لك لتفاعلك. و الى لقاءات متجددة. عبدالله البقالي,

عبدالله البقالي

‏7 سبتمبر 2014 في

12:39

Minimalist © 2014 -  Hébergé par Overblog