قصص بدون عنوان5

  • Hassane Loukili
  • Culture

 

حكايتي،عفواً، قصتي قصة من قَصص بدون عنوان أو بالأحرى تنتظر عنوانا.هي مستوحاة من واقع حلو 

مرورة صٌبار. حنون، عطوف، حنو الجلاد في زمن الردة والخذلان. فسيح ملء الزمن الغدََار.
تستوحي جمالها من جمال أليلي ( الدفلة) باهية المنظر مُرةَ المذاق لمن تجرأ على المضغ والمجازفة خارج السياق...

 

هدير هدير... ​


غفا في سهوه، سافر...

أمِيس نعمي​
أروَح أكيدي​
فاطمة تنغيي​
فاطمة تعدب خافي

A mis N'amii
A rouah Akidi
Fatima tanghayi
FatimaTaddab khafi


هكذا كانت تنطقها. كانت ترددها. تغنيها بنبرة طفولية بريئة، بصوت جميل وصافٍ من أي خشونة أو تصنع.
كنا نسمعها ببراءة وإمعان مضاعف. لِمَ لا؟ و أعمارنا لمْ تتجاوز السنة السابعة، في وسط محافظ بامتياز. نسمع الكلمات ونتجاوزها إلى ما هي مُحملة به من شحنات حب للحياة، وتوق للحنان المفقود، في عالم قاس بكل المقاييس.
نتيه مع رنات عجز المَدرج الموسيقي على شملها، وهو المؤهل، أكثر من أي لغة بشرية أخرى ، لقد أبدعت الحبال الصوتية فأصدرت نغمات لا يقوى الرُّبع والبيمول علي إيفائها حقها. لقد تكثفت الطفولة والبراءة والجمال و قساوة الحياة والمصير المشترك لتعزف سيمفونية ولا غيرها يستطيع أن يشد الاهتمام...
ظلت الثريا تعزف سيمفونيتها ببراءة صوفية :
أمِيس نعمي
أروَح أكيدي
فاطمة تنغيي
فاطمة تعدب خافي
اعتادت أمه على سماع الموال" والله يا أمي إنها تُتقنها ". وكانت كل مرة تجد جوابا يطفئ جَمرته وهي تعرف أن المغزى والمعنى يختلفان حسب السن وحسب المحيط....
وظل هو يردد المقطع بنوستالجيا بريئة بكر.
كان ذلك ما تحتفظ به ذاكرته من تلك المرحلة...
قيل له أنها درست وولجت الجامعة وَ، وَ،و....
من كان يظن
بعد ربع قرن، وبين عتمة الليل وإطلالة الصباح، انضغط الزمن وتسارعت الأحداث واختلطت الأمور. فقد كانت تلك التي أمامه هي الثريا ولسان حالها يغني ويقول :
يا ابن عمي الْحَقْنِي الْحَقني !
المرض يجثم على أنفاسي .
الخطر يحدق بي يكاد يكتم أنفاسي ،يكاد يقتلني .
فجاءه صوت يقول : أَأُكْمِلْ، أَأُكمل يا أستاذ ؟
علم آنذاك أن الاستنجاد الطفولي كان مؤجل الموضوع .
حُقنٌ أمصالِ عنايةٍ مركزةٍ. تحركت خلية النحل وهو الوحيد المؤْتمَن على السر، سر ظل يسكنه منذ الطفولة.
كانت الثريا ، وهي في عقدها الرابع، قد حملتها ريح القدر، وهي في مخاض مستعصٍ، في حالة غيبوبة عميقة بعد إغماء حاد، تتأرجح بين الموت والحياة ...
كم كانت المفاجأة سارة حينما فتحت عيناها وهي تنشد
غنيت كرمة أهلهـــــــــا                               لم يذهب سدى غنائـــــــي
اليوم يملأ أضلعي عيـدا                                والموت حلق في سمائــي
عيد هذا الذي جَبَني جثة                               لفطني البحر وكنت دوائي
في المساء
حكى لها قصته فقالت                                
فداك حياتي                                 
غبت عني                                
وغيابك وفاء                                 

الوكيلي حسن 
اليوم السردي الثالث
 وليلي زرهون

 

Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :

Hassane Loukili 28/11/2014 11:08

جملك تنم عن أبداع خفي ياليته ،ليتك شنفتنينا بنبضات من روحك الإبداع

Aziza Hmamouch 28/11/2014 11:07

مبدع في كتاباتك كما كنت مبدعا في عملك فالابداع ليس غريبا عن روحك الجميلة

Minimalist © 2014 -  Hébergé par Overblog