Overblog
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog

أنت وطن

الجريدة الإلكترونية "هسبريس" عماد استيتو
خلدت الحركة الحقوقية المغربية الأحد الحادي عشر من ديسمبر الذكرى الرابعة والثلاثين لاستشهاد المناضلة اليسارية سعيدة المنبهي في السجن بعد إضراب عن الطعام استمر لأزيد من أربع وثلاثين يوما ، لا يزال اسم سعيدة المنبهي واحدا من الأسماء التي ألهمت أجيالا من المناضلات والمناضلين ، لا تزال أيقونة لمرحلة كفاح وقف في وجه الشمولية والاستبداد بكافة عناوينه وبجميع تشكلاته وتمظهراته ، كانت ولا تزال رمزا للحركة الطلابية المغربية وما قدمته من شهداء في سبيل الدفاع عن حقوق المستضعفين.

Partager cet article
Repost0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
commentaires
B
En lisant cet article, j'ai eu de la peine pour les parents de cette jeune femme. Cette peine qui devait être immense lors des faits. Qui a tort? Le système ou cette femme qui avait mal choisi son camp?
Répondre
ع
عن الجريدة الإلكترونية "هسبريس" عماد استيتو
خلدت الحركة الحقوقية المغربية الأحد الحادي عشر من ديسمبر الذكرى الرابعة والثلاثين لاستشهاد المناضلة اليسارية سعيدة المنبهي في السجن بعد إضراب عن الطعام استمر لأزيد من أربع وثلاثين يوما ، لا يزال اسم سعيدة المنبهي واحدا من الأسماء التي ألهمت أجيالا من المناضلات والمناضلين ، لا تزال أيقونة لمرحلة كفاح وقف في وجه الشمولية والاستبداد بكافة عناوينه وبجميع تشكلاته وتمظهراته ، كانت ولا تزال رمزا للحركة الطلابية المغربية وما قدمته من شهداء في سبيل الدفاع عن حقوق المستضعفين.

ولدت سعيدة المنبهي في حي شعبي من أحياء مدينة مراكش في شهر شتنبر من سنة 1952، بعد حصولها على الباكالوريا التحقت بشعبة الأدب الإنجليزي بكلية الآداب بالرباط، وناضلت في صفوف الاتحاد الوطني لطلبة المغرب – أوطم- و تزامنت هذه الفترة (1972-1973) مع الحظر التعسفي للمنظمة الطلابية من طرف الدولة المغربية .

التحقت بعد ذلك بالمركز التربوي الجهوي و تخرجت أستاذة بالسلك الأول بعد سنتين من التكوين، ودرست اللغة الإنجليزية بإحدى المؤسسات بمدينة الرباط حيث ناضلت في صفوف الإتحاد المغربي للشغل ثم انضمت لمنظمة "إلى الأمام" الثورية .

اختطفت سعيدة المنبهي في 16 يناير 1976 بمعية ثلاث مناضلات أخريات بعدما داهم زوار الليل بيتها كبلوا يديها و وضعوا عصابة على عينيها ،و قضت 3 أشهر بالمركز السري درب مولاي الشريف الشهير باحتضان أخطر جرائم التعذيب في عهد الملك المغربي الراحل الحسن الثاني، حيث كانت تتعرض لأبشع أشكال التعذيب الجسدي والنفسي، ثم نقلت في شهر مارس إلى السجن المدني بالدار البيضاء ، ليحكم عليها بخمس سنوات سجنا سجنا نافذة بتهم عديدة من ضمنها المس بأمن الدولة، بالإضافة لسنتين "لإهانة القضاء" وفرض عليها مع رفيقتيها رفيقتيها فاطمة عكاشة وربيعة لفتوح العزلة بالسجن المدني بالدار البيضاء.

خاضت سعيدة المنبهي بمعية عدد من المعتقلين والمعتقلات مجموعة من الإضرابات عن الطعام توجت بالإضراب اللامحدود عن الطعام وذلك لسن قانون المعتقل السياسي وفك العزلة عن الرفيقات وعن المناضل إبراهيم السرفاتي، وهو الإضراب الذي دام 34 يوما نقلت بعدها إلى المستشفى، ومنع عنها تناول الماء والسكر، لتفارق وبسبب الإهمال الحياة يوم 11 دجنبر 1977 بمستشفى ابن رشد بالدار البيضاء وهي في سن 25 سنة لتخط بدمائها آخر قصائد الوفاء " سأموت مناضلة " .

لم يكن السجن ليحد من عزيمة سعيدة المفعمة بالثورية ، قاومت برودة الأرض التي تلتحفها في زنزانتها وعوضته بدفىء ما كانت تكتبه من شعر ، كانت تؤمن أن تحرر المرأة لن يتأتى إلا بانخراطها في النضال التحرري العام من طوق الديكتاتورية والاستبداد والاضطهاد المتعفن ، كانت على اتصال بالسجينات في السجن حتى المعتقلات منهم ضمن قضايا الحق العام للتعرف على أوضاع اعتقالهن ، اقتربت ممن احترفن الدعارة وأنجزت تحقيقا ودراسة عن الأسباب الحقيقية الاجتماعية والمادية التي دفعتهن لذلك بل وكتبت من أجلهن قصيدة " فتيات اللذة " واعتبرتهن نساء مضطهدات من محيطهن والرجال المستغلين لأجسادهن من قبل النظام السياسي الذي ألقى بالمجتمع في أحضان البؤس والفقر و بالتالي من الطبيعي أن تكون هناك دعارة، مادامت هناك أزمة على جميع المستويات.

لا زالت كلماتها حاضرة في وجدان كل حر ، ولا زالت رسائلها إلى والدتها وأفراد عائلتها تتردد على ألسنة من عرف سعيدة المنبهي عن قرب ، كتبت لوالديها من جحيم الاحتجاز " أبواي الاعزاء " في الوقت الذي ساقضيه بعيدة عنكما ارجوكما ألا تتألما من اجلي ، ان حياتي كما قلت لكما في رسالتي السابقة تستمر وتستمر ، لاشيء يخيفني .. ان شعوري نحوكم يزداد تأججا ، الا انني لاحظت لدى امي لحبيبة في الزيارة شيئا من القلق وار أبواي الاعزاء " في الوقت الذي ساقضيه بعيدة عنكما ارجوكما ألا تتألما من اجلي ، ان حياتي كما قلت لكما في رسالتي السابقة تستمر وتستمر ، لاشيء يخيفني .. ان شعوري نحوكم يزداد تأججا ، الا انني لاحظت لدى امي لحبيبة في الزيارة شيئا من القلق وأريد من جديد ان اتوجه اليهالكي تعيد ثقتها بي ، وبالمستقبل المشرق ، امي يجب ان تثقي ان وجودي في السجن لايعني بالضرورة حرماني من الحياة ، إن حياتي لها عدة معان ، ان السجن مدرسة وتكملة للتربية ، لهذا أريد منك وكما عهدناك دائما ان تكوني شجاعة ، قادرة على مواجهة كل متاعب الحياة يد من جديد ان أتوجه اليهالكي تعيد ثقتها بي ، وبالمستقبل المشرق ، امي يجب ان تثقي ان وجودي في السجن لايعني بالضرورة حرماني من الحياة ، ان حياتي لها عدة معان ، إن السجن مدرسة وتكملة للتربية ، لهذا اريد منك وكما عهدناك دائما أن تكوني شجاعة ، قادرة على مواجهة كل متاعب الحياة " ، لا يزال الجميع يستحضر أدبها الثوري وكلماته ذات الوقع الذي يؤجج المشاعر "
تذكروني بفرح فأنا وان كان جسدي بين القضبان الموحشة فان روحي العاتية مخترقة لأسوار السجن العالية وبواباته الموصدة وأصفاده وسياط الجلادين الذين أهدوني إلى الموت. أما جراحي فباسمة، محلقة بحرية، بحب متناه، تضحية فريدة، وبذل مستميت " تقول سعيدة التي اغتيل فيها الأمل بإشراقة وطن .

تقول الباحثة هند عروب في قراءة للشعر الثوري للسجينة الراحلة " إن للحب حضور لافت على مدار القصائد والرسائل , فبه قاومت وتماسكت إلى أن رحلت. فحبها لعائلتها فردا فردا، كان متفجرا في الرسائل وتفاصيل أحاديث هذه الرسائل " ، ثم تضيف "لا ننكر أن دور العائلة جلي في مد جسور الرسالة , الشيء الوحيد الذي يصبر المعتقلين ويشد أزرهم. كانت سعيدة تتحدث مع أخواتها عن كيفية تربية الأولاد ومعاملتهم، عن ذكرياتها مع إخوتها ووالديها , عن أحوالها داخل السجن , حنينها واشتياقها لتقبيلهم. والجميل في رسائلها أنها هي من كانت تطمئنهم عليها " ، طوبى لك أيتها الرفيقة .
Répondre

Blog Meknès "Société" "مجتمع" "Society"

Blog Meknès "Société" "مجتمع" "Society"

"Une aventure autour de la culture,de la médecine,de la politique,bref un blog généraliste "

Qui somme nous?

 Un groupe de volontaires, nous encourageons la production, l'expression des opinions dans le respect  absolu de l'autre, celui ci n'est que nous même  en changeant de position.                                                                                                    ,  

Articles récents

Une Etape, Une aventure ...

                   10000 visiteurs uniques, une barrière que nous n'avons pas fixée comme objectif, mais nous voilà devant un défi imposé par les personnes qui ont cru à une aventure, qu'ils ont fortement encouragée, quand elle était une simple fenêtre d'expression, soupape de délivrance, ayant permis à une étape hostile de ma vie de devenir une étape fructueuse, des instants de vérité, de choix parfois difficiles, mais qui s'imposent... Mes amis ; mes collègues, mes ............je vous aime, je n'imagine pas comment j'aurais pu m'en sortir sans votre aide au point de dire que le paradis n'aurait aucun sens si la vie avec ses hostilités n'avait pas existé...

Hassane Loukili

 

Hébergé par Overblog